هل أنت زوجة سيئة؟... هذه العادات تثبت ذلك!

احذري هذه التصرفات ! 

موهوب - وكالات - الجميع يعرف أن العلاقات الزوجية صعبة ومعقدة طبعاً، خاصة أن لا أحد منا مثالي. لا بدّ أن الجميع يمرون بشعور بالذنب لأنهم أضروا بالشريك يوماً ما، ولكن في بعض الأحيان، يمكن لكثير من السلوكيات أن تتجاوز كونها مجرّد لحظة سيئة إلى مؤشر فعلي على كونك شريكاً سامّاً. إليك أبرز هذه السلوكيات التي قد تكون شائعة بين المتزوجين.

عدم تقبّل الملامة

إذا وجدت مرة بعد أخرى أن الشريك يلومك على كونك السبب في مشكلة متكرّرة، لا يسعك أن ترفضي الملامة في كل مرة. يجب عليك أن تتقبّلي أنك ربما المسؤولة عن المشكلة الكبرى وأنك ربما تتجاهلين الدور الذي تؤدّينه فيها.

التفوّه بأمر "لا تعنينه"

لا يمكن لأي أحد أن يعيد الكلمات التي ينطق بها في لحظات الغضب من حيث خرجت. يقول الخبراء إن بعض العبارات مثل "أنت مجنون" أو "ما هي مشكلتك؟" قد تؤدي إلى اضطراب الأجواء. في هذه الحالات، تكون المشكلة هي التسرّع في الرد والاندفاعية.

الإصرار على السيطرة والتفرّد بالقرار

من الأمثلة الشائعة على السلوكيات السامة في العلاقة الزوجية رفض أن الشريك يمكن أن يتمتع ببعض السلطة عليك. الأمر ليس أنك تمارسين عناداً بسيطاً وعادياً، لأن الزوج يمكن أن يفسّره على أنه قلة احترام لآرائه وأفكاره في هذه العلاقة. لحسن الحظ، يرى الخبراء أنه يمكنك أن تتجاوزي هذه المشكلة عبر الإنصات الفعال للشريكك.

تركيزك وتعلقك المفرط بعلاقتك الزوجية

إن السلوك السام في العلاقة الزوجية لا يكون فقط من خلال أضرار تسبّبينها تجاه الشريك، بل أيضاً تجاه نفسك. يقول المختصون إن اعتماد المرأة على علاقتها الزوجية للشعور بالرضى يعني أن هناك مشكلة كامنة ويجب حلها. إن كنت في مرة من المرات هدّدت زوجك بارتكاب حماقة إن تركك، فهذا يعني أن الوقت قد حان لتستريحي وتبتعدي قليلاً.

التطاول الجسدي "غير المؤذي" خلال الخلافات

وجدت دراسة أجريت عام 2010 أن بعض النساء يملن إلى صفع الزوج أو دفعه خلال الخلافات على اعتبار أنها حركات بسيطة ولا يمكن أن تسبّب الأضرار. ولكن المعنى الكامن خلف هذا التطاول هو مؤشر خطير جداً وببساطة لا يمكن قبوله، لأنه يعني أن الشخص المرتكب عاجز عن التعبير عن مشاعره شفهياً.

الحلّ

الخطوة الأولى نحو الحل هي تقبّل أنك تعانين من مشكلة، لأنك حينها ستمنحين علاقتك فرصة للنجاح وتجاوز صعابها. الأهم هو أن تتفهمي التأثير السلبي الذي يكمن خلف هذه السلوكيات ومن ثم أن تصرّي حقاً على التغيير.